الدرس[341]: تفسير سورة الزلزلة إلى سورة التكاثر – د. محمد بن عبد العزيز الخضيري

ملخص الدرس :

تحدث الشيخ عن سورة الزلزلة، وإخبار الأرض بما عمل عليها، ومن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره، ثم تحدث عن سورة العاديات، وابتدائها بالقسَم، وأن الإنسان لمنوع للخير، وإنه لشاهد على نفسه لا يستطيع إنكار ذلك، وأن الله لخبير وعالم بكل شيء وسيجازي العباد كل بما عمل، ثم تحدث عن سورة القارعة، ويوم القيامة، وهوله، وأن من ثقلت موازينه فهو في عيشة مرضية، ومن خفت موازينه مسكنه ومسقره النار -أعاذنا الله وإياكم منها-، ثم تحدث عن سورة التكاثر، وشغل الناس بالتفاخر بالأموال والأولاد، ومشاهدة النار يوم القيامة، وسؤال الله الناس عن النعيم الذي أنعم به عليهم.

المرئي :

الصوتي :

النصي :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *